منتدى كليات الحقوق
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث: الماركسية (الجزء الثاني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bakouba



المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

مُساهمةموضوع: بحث: الماركسية (الجزء الثاني)   الجمعة مايو 23, 2008 11:50 am

مفهوم الصراع الطبقي :
إن تاريخ المجتمعات البشرية هو في نظر المادية التاريخية تاريخ الصراع بين الطبقات لأن العلاقة بين الطبقات هي أكثر علاقات الإنتاج تأثيرا في تطور التاريخ والمادية التاريخية تعتبر الصراع الطبقي بمثابة محرك للتطور الإجتماعي وليس كما يعتبره البعض معيقا له, لكن قبل الخوض في الصراع الطبقي ماهوأولا مفهوم الطبقة أو الطبقات؟ الطبقات حسب لينين هي : " تجمعات من البشر يستطيع بعضهم أن يمتلك عمل الأخرين بسبب الأوضاع المختلفة التي يشغلونها داخل نظام آقتصادي وآجتماعي محدد ." والصراع الطبقي إذا كان ينشأعن تعارض مصالح الطبقات فإن هذا التعارض يصل في النظام الرأسمالي إلى حد تصبح فيه مصلحة البروليتاريا الحقيقية هي في التحررمن الإستغلال الرأسمالي وذلك عن طريق قلب النظام .
والصراع الطبقي ضد البورجوازية يكتسي 3 أشكال رئيسية وهي :
1- الصراع الإقتصادي : وهو عندما ينتضم العمال في نقابات ويندرجون في تجمعات مشابهة أخرى, ويلجؤون للإضرابات لتحسين وضعهم الإقتصادي . إن للصراع الإقتصادي حدوده فهو لايسمح لوحده بإلغاء الإستغلال وبقلب النظام الرأسمالي إذ لابد له أن يجد في الصراع السياسي آمتدادا له سيما وأن الإضراب الإقتصادي يحمل غالبا طابعا سياسيا .
2- الصراع السياسي : يأخد هذا النوع من الصراع أشكالا متعددة بدءا من الإحتجاجات والمظاهرات والإضرابات والحملات الإنتخابية حتى الإنتفاضة المسلحة ,وهدف هذا الصراع يتجلى في تقويض سلطة الطبقة الرأسمالية وبناء ديكتاتورية الطبقة العاملة,أما وسيلة الصراع السياسي فهي الأحزاب السياسية التي تعكس مصلحة الطبقة التي تصارع من أجلها, فهناك إذن صلة بين الطبقات والأحزاب .
3- الصراع الإيديولوجي : يهدف هذا الصراع إلى تحرير الطبقة العاملة من أثار العقلية والآفكار البورجوازية وإلى غرس الإيديولوجيا الإشتراكية بين صفوف الجماهير الكادحة وخلق الوعي الطبقي لديهم .

الإنتقال إلى الإشتراكية :
وفق المنظور الماركسي فإن المجتمعات البشرية عرفت مراحل آقتصادية معينة حيث بدأ البشر بالنظام الشيوعي وفيه لم يكن أحد يملك شيئا وكان كل الأفراد يعملون معا دون تقسيم للعمل وفي عهود لاحقة آكتشف الإنسان الزراعة وآقترن ذلك بتقسيم العمل فالبعض يعمل والبعض ونتيجة تميزه بصفة عارضة كالزعامة فإنه يترأس العمل ويشرف على الذين يعملون,وكنتيجة لتمركز بعض الأفراد في منطقة معينة وآنكبابهم على العمل الزراعي وكنتيجة لتقسيم العمل الذي صاحب هذا التمركز فقد وجد لأول مرة في التاريخ فائضا من العائد تجمع في يد البعض وهو ما نشئ عنه ولأول مرة في التاريخ أيضا الملكية الخاصة مما أدى إلى نشأة نظام الرق فالسادة يملكون الأرض والرقيق يعملون لهم فيها, ثم تحول بعد ذلك نظام الرق إلى النظام الإقطاعي وذلك عندماآستفحل النظام الزراعي وبلغت ملكيات أصحاب الأراضي حدود الإقطاعيات وعندئذ أصبح المالك بحاجة لإعطاء الرقيق حقوقا أكثر ليأخد منهم عائدا أكبر فتحول بذلك المالك إلى السيد الإقطاعي وتحول الرقيق إلى عبيد الأرض أي الإقنان لاعبيد السيد مباشرة .
ومع التحول من الزراعة إلى الصناعة كحجر الأساس للنظام الإقتصادي بدأ النظام الرأسمالي في الظهور أولا في مرحلة الرأسمالية الوليدة أو الناشئة ثم بعد ذلك في مرحلة الرأسمالية الكبرى وذلك مع آختراع الآلة في مطلع القرن 19 . ذلك النظام الرأسمالي الذي يرى ماركس أنه يقوم على أساس وجود طبقتين :
- طبقة الرأسماليين : وهي طبقة قليلة العدد وهي طبقة تملك ولاتعمل .
- طبقة العمال (البروليتاريا) : وهي طبقة تعمل ولا تملك .
على أن آستمرار الصراع مابين الطبقتين يكتسي طابعا تناقضيا فبينما تزداد قوة الطبقة العمالية التي تأخد مع مرور الزمان حقوقا أكثر نتيجة وعيها ومعرفتها بحاجة الرأسماليين لها, فإنه على النقيد من ذلك تزداد كثرة التنازلات التي تقدمها الطبقة الرأسمالية للعمال التي هي في أمس الحاجة إليها من أجل تزويد أرباحها الهائلة, وبالتالي فإن آستمرار طبقة البروليتاريا في القوة وفي المطالبة بالمزيد من الحقوق سيؤدي إلى آنفجار الوضع إلى حد لن تستطيع الطبقة الرأسمالية من آستجابة مطالب البروليتاريا لتحدث بذلك الثورة العمالية التي تقوم فيها البروليتاريا بالإستلاء على مقاليد الأمور محطمة بذلك جهاز الدولة الرأسمالي ومعلنة بدء الطور الإشتراكي الذي تقود فيه البروليتاريا المجتمع صوب أعلى مراحل التاريخ وهي المرحلة الشيوعية العليا .

الـخــــــاتـــمــــــــة :
إذاكانت الأمم المتقدمة تخرج الآن من تجربتها مع الفكر الماركسي وذلك بوضع هذا الفكر في حجمه الحقيقي فإن الكارثة الحقيقية تكمن في دول العالم الثالث التي لازالت تتمسك بالفكر الماركسي والأخطر في هذا ليس آنعدام الوعي لدى شعوبها وإنما قيام منضمون متمرسون ببث أفكار تبث بطلان معظمها وهي الأفكار نفسها التي تتلقاها فئات من الشباب والطلاب وليس العمال كما يقتضي بذلك التنظير الماركسي,لأنها فئات حتم عليها نقص الخبرة وهزالة التكوين الثقافي والعلمي والطبيعة الفوارة غير المستقرة عضويا ونفسيا أن تسلم عقولها ووجدانها لتصبح بذلك أبواقا لنظرية قوامها أفكار بدأ العالم المتقدم في التعامل معها على أنها مجموعة من الأفكار قيلت في قرن مضى مثلها مثل عشرات النظريات والأفكار التي جادت بها السنين على الفكر البشري, والتي لاتتميز عنها الماركسية بشيء أكثر من أنها ودون سواها وجدت دولة وهي روسيا بقيادة لينين الذي طبقها وأخذت بذلك تلك النظرية كل ذلك الزخم الذي آكتسبته . مما يجعلنا نتساءل ماكان مئال الماركسية لولى وجد لينين ولولى نجاح ثورته بروسيا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث: الماركسية (الجزء الثاني)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طلاب القانون :: الدراسات الدستورية السياسية :: الوحدة 22 :.. علم السياسة ..:-
انتقل الى: